النادي القصري يختار مدربه الجديد من بين ثلاثة مرشحين والمتتبعون يرون الحل في لجنة مؤقتة أو جمع عام استثنائي

يتجه مكتب النادي الرياضي القصري لكرة القدم عقب هزيمة الأسبوع الأخير في الدوري المغربي الأول هواة لكرة القدم أمام شباب مريرت على أرض القصر الكبير بهدفين مقابل هدف واحد رفعت  من حجم معاناة الفريق في أسفل ترتيب المجموعة نحو اختيار مدرب جديد لقيادة النادي فيما تبقى من عمر المنافسات من بين ثلاثة أسماء مرشحة لهذه المهمة وفق مصدر مقرب من أروقة المكتب المسير للنادي حددها في المدرب السابق للنادي الرياضي القصري عبد السلام التنيوني و المدرب السابق لشباب المحمدية الساخي و المدرب السابق لنهضة مرتيل الشافعي المدربون الثلاثة مشهود لهم بكفاءتهم و نجاحاتهم مع الأندية التي سبق أن اشتغلوا معها و هذا لا يعني في الوقت ذاته نجاهم بغرفة النادي الرياضي القصري حال ما إذا تمكن أحدهم من كسب ثقة المسؤولين عن النادي الرياضي القصري لكرة القدم و مرد هذا التوقيت الذي جاء فيه هذا القرار و بالتالي هل سيقبل هؤلاء المرشحون بقيادة غرفة النادي في توقيت كهذا و في وضع كهذا ؟ خاصة أن هؤلاء المرشحون المدربون يعلمون كسائر من سبقوهم لهذه المهمة مدى سقف الثقة الموجودة داخل أروقة النادي القصري و في طليعتهم عبد السلام التنيوني و الشافعي الذي كان قريبا من النادي الرياضي القصري في وقت سابق و في هذا السياق تستبعد بعض الجهات المهتمة نجاح المهمة في الوقت الراهن تحديدا و في ظل الأجواء التي باتت تسود أروقة النادي الرياضي القصري عقب الجمع العام السنوي الأخير و ما رافقه من تداعيات لا زالت ترخي بظلالها على أي حديث له صلة بالنادي القصري لكرة القدم بالمقابل يرى المتتبعون و المهتمون بهذا الشأن تعيين مدرب جديد للنادي الرياضي القصري لكرة القدم خلفا للمدرب السابق جزءا من الحل و أن الحل الأنجع برأيها يعود لاختيار لجنة مؤقتة قادرة على تأمين حظوظ النادي الرياضي القصري في الحفاظ على مكانته بالدوري المغربي الأول هواة و من شأن  هذه اللجنة قدرتها على بناء نوع من الثقة فيما بين الفريق و محيطه و الجهة المتعاملة معه على صعيد المنافسات الرسمية في إشارة إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و مع المدربين و الأندية الوطنية بشكل عام  أو الذهاب إلى عقد جمع عام استثنائي وفق بنود القانون المنظم للجموع العامة لإفراز نخبة من الحكماء تكون قادرة على صيانة مكتسبات النادي الرياضي القصري صاحب الأخضر و الأبيض و بالتالي تكون لديها ملكة إعادة الجمهور القصري الكبير إلى مدرجات قلعة النادي دار الدخان و هذا هو أمل أنصار و مشجعي الأخصر و الأبيض و الملاحظ على لائحة المدربين المرشحين التي وافانا بها مصدر من أروقة النادي الرياضي القصري أنها لم تتضمن اسم المدرب الذي سبق أن قاد غرفة النادي قبل مواسم مضت و شباب العرائش بداية هذا الموسم الذي انفصل قبل أسبوعين عن فريق أمل تزنيت بسبب سوء النتائج عبد السلام الغريسي أم أن الأمر يبقى  طي السرية داخل أروقة النادي القصري.

عبد الإله الزكري

You might also like More from author