جمال السنوسي يشدد إجراءات المراقبة بدوري الهواة تفاديا لأي طارئ يعيق مساره الطبيعي

.عبد الإله الزكري

شدد رئيس العصبة الوطنية المغربية للهواة الدوري المغربي الأول و الثاني لكرة القدم إجراءات المراقبة و التتبع للمنافسات الوطنية عبر مختلف الملاعب الوطنية التي تحتضن هذه المنافسات و ذلك عبر إيفاد مبعوثين يعينون  من قبل هيأة خاصة عوهد إليها للقيام بهذه المهمة خلال ما تبقى من عمر هذه المنافسات بالدوري المغربي الأول و الثاني هواة لكرة القدم بهدف تفادي الإختلالات الممكن حدوثها من مواجهة إلى أخرى و التي قد تكون في خدمة أجندة دون أخرى و قد تعمل على تغيير المسار الطبيعي للمنافسات الوطنية سواء تعلق الأمر بعملية الصعود أو النزول من درجة إلى أخرى هذه الإجراءات التي بدأها جمال السنوسي رئيس العصبة الوطنية للهواة في سنته الأولى من ولايته الموسم الماضي عهد تقلده منصب رئاسة العصبة الوطنية للهواة في و التي واصلها في عامه الثاني بشكل أكثر دقة و نوعية من حيث التفعيل و النتائج الأمر الذي دفع بالفاعلين في الساحة الرياضية الوطنية بالدوري الأول و الثاني هواة لكرة القدم إلى التحلي بالمسؤولية و اليقظة في التعامل مع طبيعة هذه المنافسات من مختلف جوانبها و أهم ما طبع هذه الإجراءات من حيث المضمون و الشكل أداء الحكام و المناديب المنوطة بهم مهمة المندوبية داخل الملاعب الوطنية إلى جانب الحكام و إلى جانب هذا بدا الاحترام مطلوبا من قبل المسؤولين عن الأندية لأداء هؤلاء الحكام و النتيجة بحسب بعض المصادر المقربة من المنافستين بالهواة الأول و الثاني  التراجع الحاصل في عدد و حجم الشكايات المرفوعة من قبل الأندية إلى اللجان المختصة بالعصبة الوطنية للهواة و بالتالي مكنت هذه الإجراءات التي رفع جمال السنوسي من وثيرتها و طبيعتها هذه الأسابيع تحديدا من توفير الأجواء أمام أجهزة الحكام و تسهيل مهامها إلى جانب خلق نوع من تكافئ الفرص بين المتبارين بالبطولتين على بطائق اللقب أو تجنب النزول إلى الدرجة الموالية و النتيجة الأسمى التي حصلت حتى هذا الأسبوع تقليص حوادث الشغب بملاعب الهواة تحديدا و هذا هو الأهم بالنسبة للجمهور المغربي الذي يتفاعل بشكل أسبوعي مع هذه المنافسات و تمنت بعض الأطراف الرياضية التي تحدثت عن الموضوع على هامش إحدى لقاءاتها الرياضية التي كانت على شكل حوار حول موضوع الشغب  أن تصل مثل هذه الإجراءات إلى بطولات و دوريات العصب الجهوية و تحديدا تقول ذات الأطراف عصبة الشمال لكرة القدم التي تعاني بعض فرقها و أنديتها من بعض الويلات كما حدث الموسم الماضي بتطوان.

You might also like More from author