السلامي يطمح لتحقيق لقب كأس افريقيا للمحليين المنظمة بالمغرب

قال مدرب المنتخب المغربي للاعبين المحليين جمال السلامي إن المنتخب يسعى لتحقيق طموح الجماهير المغربية خلال بطولة افريقيا للاعبين المحليين التي يحتضنها المغرب من 13 يناير الجاري إلى 4 فبراير المقبل.

وأوضح السلامي اليوم الخميس في تصريح للصحافة على هامش الحصة التدريبية المفتوحة أمام وسائل الاعلام بملعب التداريب الملحق بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أن جميع مكونات المنتخب المحلي من لاعبين وطاقم تقني وإداري تسعى لتحقيق طموح الجماهير المغربية، وتقديم أفضل العروض.

وأضاف أن احتضان المغرب لهذه البطولة يشكل حافزا للذهاب بعيدا في المنافسات، مشيرا أن الجميع يعمل بجهد لبلوغ الهدف المنشود، وإضافة انجاز آخر لكرة القدم المغربية التي بصمت على سنة من أجمل سنواتها. وأبرز مدرب أسود البطولة الاحترافية أن الاستعدادات انطلقت يوم 31 دجنبر بالتحاق جميع اللاعبين باسثناء من أرغموا عن الغياب بسبب الاصابة، حيث تم تعويضهم بلاعبين آخرين.

من جهته أكد نايف أكرد لاعب اتحاد الفتح الرياضي والمنتخب المغربي للمحليين في تصريح مماثل أن الاستعدادت تمر في أجواء جيدة، وفي ظروف جد ايجابية ومساعدة لتحقيق الأفضل في هذه المنافسات.

أما وليد الكرتي متوسط ميدان الوداد البيضاوي، فقد أبرز من جانبه أن العناصر الوطنية تتوفر على تجربة مهمة سواء مع فرقها أو المنتخب، تؤهلها للذهاب بعيدا في المنافسات، مطالبا الجماهير المغربية بتقديم دعمها المعهود للمنتخب من أجل دفع اللاعبين لتقديم الأفضل. وفي مايتعلق بالحالة الصحية للاعبين أبرز طبيب المنتخب المغربي الدكتور زكيني سعيد أن المجموعة الوطنية توجد في حالة صحية جيدة باستثناء حميد أحداد لاعب حسنية أكادير الذي فرضت عليه الاصابة مغادرة المجموعة.

وأضاف زكيني أن هناك لاعبين آخرين يعانون من إصابات خفيفة كبنشرقي وبانون، إلا أنها لن تمنعهم من المشاركة، حيث سيتم اتباع برنامج تدريبي خاص من أجل إعدادهم، فضلا عن الارهاق الذي أصاب بعض اللاعبين بسبب كثرة المباريات كالسعيدي وبولهرود. يذكر أن القرعة أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى التي ستجرى منافساتها بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء ، إلى جانب منتخبات غينيا والسودان وموريتانيا.

وكان المغرب قد نال شرف تنظيم بطولة افريقيا للاعبين المحليين، بعد سحبها من كينيا، بقرار من الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم.

You might also like More from author