المنتخب الفرنسي لألعاب القوي في معسكر تدريبي بمدينة أكادير إلى غاية 14 يناير الجاري

 تحتضن مدينة أكادير إلى غاية 14 يناير الجاري ، معسكرا تدريبيا لحوالي 50 رياضيا ينتسبون للفريق الفرنسي لألعاب القوى ، في مختلف أصنافها الرياضية .

ويضم هذا الفريق نخبة من أهم العدائيين والعداءات المشكلين للنخبة الفرنسية من قبيل البطل كريستوف لوميتر، وجيمي فيكو، ودميتري باسكو، إلى جانب العداءات كارول زاهي، وإيستيل رافائي، ولورا فاليت.

ويتشكل الوفد الفرنسي في مجموعه من 80 فردا ، بمن فيهم المؤطرون ، حيث سيستفيد العداءون والعداءات من تدريب على مدى اسبوعين ، وذلك في ظل الظروف المناخية المناسبة التي تطبع مدينة أكادير في هذا الوقت من السنة.

وأفاد مصدر من المجلس الجهوي للسياحة لأكادير ـ سوس ماسة، أن هذا التدريب يندرج ضمن الجهود المبذولة من طرف المجلس لجعل أكادير تحتل مكانة مرموقة كوجهة مفضلة للسياحة الرياضية من مستوى عال ، فضلا عن كونها تشكل الوجهة السياحية الشاطئية الأولى على الصعيد الوطني.

وقد فضل الفريق الفرنسي لألعاب القوي اختيار مدينة أكادير ، لأول مرة ، لإجراء تدريباته الشتوية، بعدما اعتاد ممارستها في جنوب إفريقيا ، وذلك اعتبارا للجو المشمس الذي يميز مدينة الانبعاث ، إلى جانب امتداد شاطئها على طول 8 كيلومترات ، إضافة إلى كون باريس لا تبعد عن مطار المسيرة أكادير إلى بثلاث ساحات من التحليق الجوي. فضلا عما توفره أكادير من تجهيزات رياضية وسياحية ذات معايير عالمية.

وسبق للعداء الفرنسي المتخصص في مسافة 800 متر أن اختار عاصمة سوس لإجراء تدريباته خلال السنة الماضية ، مما مكنه من الفوز بلقب بطل العالم لهذه المسافة في لندن خلال شهر غشت 2017.

وبعد عودته لأكادير من أجل إجراء تدريبات أخرى في نونبر الماضي ، التحق به مدير الفرق الفرنسية ،المهدي باعلا ، فكانت فرصة اطلع خلالها هذا الأخير على ما تتوفر عليه مدينة الانبعاث من تجهيزات رياضية وسياحية ذات مواصفات عالمية ، الشيء الذي جعله يتخذ قرارا بجعلها وجهة لإجراء معسكرات تدريبية للفريق الفرنسي لألعاب القوى.

وعبر المجلس الجهوي للسياحة عن اعتزازه بهذه المبادرة التي اعتبرها بمثابة دعامة قوية لأكادير بوصفها وجهة مفضلة للسياحة الرياضية من مستوى عال ، وهو الهدف الذي ما فتئ المجلس يعمل من أجل بلوغه بمعية مجموعة من الشركاء المؤسساتيين والخواص.

للإشارة فإن المعسكر التدريبي للنخبة الفرنسية لألعاب القوى سيمكنها من الاستعداد لبطولة العالم داخل القاعة ، إلى جانب الاستعداد لمجموعة أخرى من المسابقات من ضمنها البطولات الفرنسية التي ستجرى في شهر فبراير.

 

You might also like More from author