الأسود المحلية تستهل مشوار بطولة إفريقيا للمحليين بطموح التتويج ..

تنطلق يوم غد السبت منافسات النسخة الخامسة من بطولة الأمم الإفريقية في كرة القدم للمحليين (“شان 2018”) التي يستضيفها بلادنا حتى 4 فبراير.

ويتوقّع أن تحتدم المنافسة بين المنتخب الوطني الباحث عن لقبه الأول، ومنتخبات كوت ديفوار والكاميرون ونيجيريا.

وتشكل البطولة التي تضم 16 منتخبا، فرصة للاعبين المحليين للبروز والسعي لحجز مكانهم في المنتخب الأول قبل أشهر من انطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم في روسيا، أو لفت أنظار الأندية الأوروبية والعالمية. كما ستشهد البطولة التي تقام في الدار البيضاء ومراكش وطنجة وأكادير، فرصة لتجربة أولى لتقنية حكم الفيديو المساعد في بطولة تقام تحت إشراف الاتحاد الإفريقي للعبة.

وكانت البطولة مقررة في كينيا قبل ان تسحب منها الاستضافة بسبب التأخر في الاستعدادات، وهي تشكل تحديا بالنسبة إلى المغرب الطامح إلى استضافة مونديال عام 2026 حيث يتنافس مع ترشيح ثلاثي مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويحتضن ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء المباراة الافتتاحية السبت بين المنتخبين المغربي والموريتاني، ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا غينيا والسودان اللتين تلتقيان الأحد.

وتغيب عن هذه البطولة جمهورية الكونغو الديموقراطية حاملة اللقب، والتي توجت باللقب أيضا في النسخة الأولى عام 2009، وتونس بطلة النسخة الثانية عام 2011، بينما تسعى ليبيا إلى التتويج مجددا باللقب الذي أحرزته في النسخة الثالثة عام 2014.

ويشارك المنتخب المغربي للمرة الثالثة في البطولة بعد جنوب إفريقيا 2014 ورواندا 2016، علما انه غاب عن نسختي 2009 و2011.

واعتبر مدرب المنتخب الوطني المحلي جمال السلامي في تصريحات للموقع الرسمي للجامعة الملكية ، ان “مهمة البلد المستضيف للدورة لن تكون سهلة، خاصة وأن جميع المنتخبات الأخرى استعدت جيدا”.

ورأى ان المنافسين يدركون “قوة المنتخب المغربي المحلي الذي أقصى نظيره المصري، إضافة إلى الصحوة التي تعرفها كرة القدم المغربية مؤخرا”، بعد بلوغ المنتخب الأول نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 20 عاما، وتتويج الوداد البيضاوي بلقب دوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي، للمرة الأولى منذ 25 عاما.

ومن المنتظر ان تكون حافزا قويا للاعبين المنتخب الوطني المحلي من أجل التأكيد على أحقيتهم في حمل قميص المنتخب الأول، في ظل اهتمام مدرب المنتخب الأول الفرنسي هيرفيه رونار “بلاعبي البطولة المحلية من خلال استدعاء مجموعة منهم لتعزيز الفريق الأول.

وفي إطار استعدادته للبطولة، فاز المغرب 3-1 على الكاميرون في مباراة ودية أقيمت السبت الماضي في الدار البيضاء.

وفي المجموعة الثانية، تتنافس منتخبات كوت ديفوار وناميبيا وزامبيا وأوغندا على الملعب الكبير في مدينة مراكش.

ويبرز منتخب كوت ديفوار كأحد المنتخبات المرشحة للمنافسة بقوة على اللقب.

وبحسب تصريحات أدلى بها مدربه إبراهيم كمارا لموقع إتحاد بلاده، اعتبر ان “كل منافسة لها رهاناتها. خلال الدورة السابقة من الشان بلغنا نصف النهائي، وهدفنا في دورة 2018 تحقيق النتيجة نفسها”، متوقعا ان تكون المنافسة مفتوحة لاسيما في ظل غياب حاملة اللقب الكونغو الديموقراطية.

وتضم المجموعة الثالثة ليبيا وغينيا الاستوائية ونيجيريا ورواندا، وستجري مبارياتها على ملعب مدينة طنجة.

ويسعى المنتخب الليبي المحلي إلى استعادة اللقب الذي توج به خلال نسخة 2014 بجنوب إفريقيا.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الليبي فاتح حبلوص الناطق الرسمي للاتحاد الليبي لكرة القدم أن “مكافآت كبيرة رصدت للطاقم الفني ولاعبي المنتخب الليبي في حال الفوز ببطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين” وحدد المسؤول الليبي قيمة هذه المكافآت، وفق ما ذكرته تقارير إعلامية، في حدود 25 ألف دولار (50 ألف دينار ليبي).

وصرح عبد الله موسى لاعب المنتخب النيجيري المحلي أنه يثق بقدرته وزملائه تحقيق اللقب، علما ان نيجيريا هي الوحيدة من المنتخبات المشاركة التي ترافق المغرب إلى نهائيات كأس العالم 2018.

وقال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام نيجيرية، “أعرف قيمة لاعبي المنتخب النيجيري والمجهودات التي يقوم بها الطاقم التقني للمنتخب، وهو ما يجعلني أثق بشكل كبير بإمكانياتنا وقدرتنا على التتويج باللقب (…) سنذهب إلى المغرب من أجل العودة باللقب”.

ويحتضن الملعب الكبير لمدينة أغادير مباريات المجموعة الرابعة التي تضم منتخبات أنغولا وبوركينا فاسو والكاميرون والكونغو.

وبدأ المنتخب الكاميروني، أبرز المرشحين في هذه المجموعة، والذي توج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمنتخبات الأساسية في 2017، تحضيراته في وقت مبكر، بعدما وصل إلى المغرب في الأول من كانون الثاني/يناير.

وقال مدرب المنتخب، النجم الدولي الكاميروني السابق ريغوبير سونغ في تصريحات للموقع الالكتروني للاتحاد الإفريقي، ان “حلمي تحقيق الألقاب، لقد كان حلمي عندما كنت لاعبا (…) والآن من موقعي كمدرب أرغب في تحقيق ذلك”.

وحدد الاتحاد الإفريقي مجموع جوائز البطولة بـ 5,45 مليون دولار أميركي، منها مليون و250 ألف دولار للمتوج باللقب.

 

 

You might also like More from author