هاينكيس يطلق الاثارة من جديد حول مستقبله

وكما كانت نهايته مثيرة في الملاعب حيث دافع عن الوان بوروسيا مونشنغلادباخ (1964-1967) وهانوفر (1967-1970) وبوروسيا دورتموند (1970-1978)، هكذا يبدو مشواره كمدرب في القاعات حيث يتواصل بحرفنة مع الصحافيين.

ومنذ عدة اشهر، وكلما طرح عليه السؤال عن مستقبله، يغتاظ هاينكيس ويجيب بعصبية “لدي عقد حتى 30 يونيو (2018). لا شيء يقال اكثر من ذلك”.

وفي مقابلة اجريت معه مؤخرا، اضاف الى ذلك ان العمل الذي يقوم به يتطلب منه جهدا هائلا: “ساصبح في سن الثالثة والسبعين في مايو، وهل استطيع الاستمرار بالعمل هكذا؟. هذه مسألة صعبة، واقول بصراحة ان هذا يكلفني الكثير في نمط حياتي”.

وحملت هذه الجملة وغيرها من العيار ذاته على الاعتقاد بأن الرجل يود ان ينهي مشواره مع انتهاء عقده في نهاية الموسم، لا سيما انه ينزل في فندق في مدينة ميونيخ وترك زوجته وكلبه، رفيق دربه في تقاعده، على بعد 700 كلم عن عاصمة مقاطعة بافاريا.

لكن وبرغم الضغوط التي تمارس عليه وامام سيل الاسئلة التي تطرح في كل مرة، لم يتلفظ المدرب العجوز مرة واحدة بالقول “اني سترك منصبي في 30 يونيو”.

واصيب الجمعة بالتوتر عندما طرح عليه الموضوع مجددا، وقال بعض الكلمات اثارت عاصفة في الصحف والمواقع الرياضية بعدما اكد “لم اقل ابدا اني سأتوقف نهائيا في 30 يونيو. هل سمعتموني قلت ذلك؟. كلا..”.

وعن المديح الذي كاله لتوماس توخل والذي اعتبر توطئة ليكون بديلا له على رأس الادارة الفنية للفريق البافاري، اجاب هاينكيس اليوم في مقابلتين مع صحيفتين محليتين “تحدثت عن خليفة محتمل، ولم اتحدث عن تاريخ للخلافة”.

وبرغم التعب يعيش هاينكيس حاليا حلما على الصعيد الرياضي يتمثل في ان بايرن ميونيخ — فاز في 24 مباراة من اصل 26 تحت اشرافه مقابل خسارة وتعادل– يستعد للاحتفال بلقب سادس على التوالي في الدوري، وبلغ نصف نهائي الكأس المحلية حيث سيقابل باير ليفركوزن في 17 ابريل، وبات على ابواب ربع نهائي دوري ابطال اوروبا بعد فوز كاسح في ذهاب ثمن النهائي على بشيكتاش التركي 5-صفر.

وكان هاينكيس الذي يشرف على بايرن ميونيخ للمرة الرابعة، قاد الفريق البافاري الى الثلاثية الوحيدة في تاريخه عام 2013.

واستدعي هاينكيس في 6 اكتوبر لخلافة الايطالي كارلو انشيلوتي الذي اقيل بسبب تذبذب النتائج، لتكون المرة الرابعة التي يقود فيها العملاق البافار اذ سبق له ان تولى هذا المنصب من 1987 الى 1991، وفي 2009 لفترة قصيرة، ومن 2011 الى 2013.

You might also like More from author