لجنة “الفيفا” تحبس أنفاس المغاربة أربعة أيام

تحل لجنة المراقبة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يوم غد الاثنين 16 أبريل بالمغرب، حيث ستقوم بزيارة مجموعة من المدن المغربية المرشحة لاستضافة كأس العالم 2026، وينافس المغرب ملفا مشتركا للولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وستستهل اللجنة زيارتها التفقدية بمدينة مراكش يوم 16 أبريل وسيستمر تواجدها في المدينة يومين، قبل أن تحط الرحال بمدينة أكادير يومي 17 و18  أبريل، وستتوجه لجنة “فيفا” يوم 18 أبريل إلى مدينة طنجة التي ستغادرها يوم 19 أبريل صوب مدينة الدار البيضاء حيث ستختتم اللجنة زيارتها للمغرب.

وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المدن التي ستزورها اللجنة، “تم تحديدها بعد استشارة مع اللجنة المكلفة بالملفات المرشحة لاستضافة المونديال”.

وتتكون لجنة المراقبة والتقييم من طوماس فيسيل رئيس لجنة المراقبة والملائمة في الاتحاد الدولي، وموكول مودغال رئيس لجنة الحكامة في “فيفا”، وإلتشو جورجيوسكي عضو لجنة تنظيم المسابقات، وماركو فيلغار السكرتير العام المساعد للفيفا، وزفينومير بروبان السكرتير العام المساعد للفيفا.

يشار إلى ان لجنة المراقبة التابعة للفيفا أنهت الجمعة زيارتها لكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بتفقد العيديد من ملاعب ومنشآت دول أمريكا الشمالية (المكسيك – الولايات المتحدة – كندا) المرشحة لتنظيم مونديال 2026.

واستمرت الجولة الأميركية للجنة خمسة ايام، شملت مدن أتلانتا ونيويورك ونيوجرسي الأميركية، إضافة إلى تورونتو الكندية.

يشار إلى ان تعيين لجنة”تاسك فورس” أثار حفيظة المغرب الذي انتقد بقوة نظام التنقيط والمعايير التقنية التي ستعتمد خلال تقييم ملفات الترشيح لاستضافة كأس العالم 2026.

واعتبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن معايير جديدة لم تكن موجودة في البداية وأرسلت قبل 24 ساعة من تقديم الملف المغربي و48 ساعة من انتهاء المهلة الرسمية لقبول ملفات الترشيح.

وللمرة الأولى، ستتم عملية الاقتراع من قبل كل الدول الأعضاء في الفيفا، وليس اللجنة التنفيذية فقط. وسيشارك في عملية التصويت 207 أعضاء من أصل 211، علما أن المرشحين الأربعة لا يشاركون التصويت.

وتقدم المغرب للمرة الخامسة بملف ترشيح لاستضافة البطولة التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا بدلا من 32 حاليا.

وفي ترشيحه، يعتزم المغرب الاستضافة على 12 ملعبا في 12 مدينة، منها خمسة ملاعب جاهزة سيتم تجديدها، وبناء ثلاثة أخرى حديثة.

You might also like More from author