هاميلتون يتخوف من تأثير “كارثة” جائزة الصين على حظوظه باللقب

وحل هاميلتون رابعا في السباق الصيني، علما انه عبر خط النهاية في المركز الخامس خلف سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرشتابن، الا ان الأخير تلقى غرامة اضافة عشر ثوان الى توقيته، ما جعل بطل العالم أربع مرات ينهي السباق عمليا في المركز الرابع.

وتوج هاميلتون خمس مرات على حلبة شنغهاي (2008 و2011 مع فريقه السابق ماكلارين مرسيدس، و2014 و2015 و2017 مع فريقه الحالي). الا انه فشل حتى الآن في الفوز بأي سباق هذا الموسم، في مقابل فوز سائق فيراري الالماني سيباستيان فيتل بسباقين. وهي أسوأ بداية لموسم هاميلتون مع مرسيدس منذ حقبة المحركات الهجينة (“هايبريد”) عام 2014، وبات يتأخر بفارق 9 نقاط عن سائق فيتل الذي حل ثامنا في جائزة الصين.

أما لقب السباق الصيني فكان من نصيب الاسترالي دانيال ريكياردو سائق ريد بول، الذي تقدم على سائق مرسيدس فالتيري بوتاس والفنلندي كيمي رايكونن (فيراري).

وقال هاميلتون “شعرت بأن السبت والأحد كانا بمثابة كارثة بالنسبة إلي”.

أضاف “كان واضحا في نهاية الأسبوع هذا اننا لسنا الأسرع. تراجع أداؤنا منذ ملبورن (السباق الافتتاحي في استراليا) وربما بشكل أكبر” في الصين.

أضاف “نحن ثاني أو ثالث اسرع فريق على الحلبات في الوقت الحالي، لذا يتوجب علينا التحسن، الا ان ذلك ليس مستحيلا”.

ووضع فيراري وسائقه فيتل حامل لقب الموسم الماضي مرسيدس في وضع دفاعي بعد الفوز بالمرحلة الافتتاحية في استراليا، وأتبعه بفوز ثان في البحرين. وبعدما أبدى هاميلتون عدم رضاه عن سرعة سيارة فريقه في الأسابيع الماضية، يتوقع ان تزيد نتيجة السباق الصين من الأسئلة المطروحة في هذا المجال، على رغم ان فريق مرسيدس تمكن الأحد من تصدر الترتيب العام للصانعين بفارق نقطة عن فيراري.

وقال هاميلتون “من يعلم ماذا يخبئه الموسم؟ في حال بقيت الأمور على حالها فسيكون من الصعب جدا الفوز” باللقب.

واشار البريطاني إلى أنه “في حال كانت ثمة فرصة (لانهاء الموسم) في القمة، فإن ذلك سيكون أكثر أهمية لأنه موسم أقسى من ذي قبل”.

وأكد هاميتلون انه “عانى” مع سيارته، قائلا “بدلا من ان نلوم الإستراتيجية أو أي شيء آخر، لم أكن مرتاحا في السيارة في نهاية الأسبوع هذا”.

ووافق بوتاس زميله الرأي بإشارته إلى ضراوة المنافسة وتقارب المستوى بين مرسيدس وفيراري وريد بول “ولذا يتوجب علينا التأكيد أننا سنستمر في تطوير سيارتنا”.

وكان الفنلندي قريبا من الفوز مرتين، في البحرين والصين، الا انه لم يتمكن في نهاية المطاف من تحقيق ذلك. وعلق قائلا “ان تكون قريبا من الفوز هنا في شنغهاي وقبلها في البحرين هو أسوأ شعور. ولكن ذلك يجعلني وكل أعضاء الفريق أكثر رغبة لتحقيق الانتصارات”.

وتابع “لحسن الحظ ثمة المزيد من السباقات في روزنامة البطولة”.

You might also like More from author