الالعاب العالمية المدرسية..المغرب وفرنسا يقتسمان بالدار البيضاء اللقب العالمي لركوب الأمواج

إقتسم الفريقان المغربي والفرنسي، اليوم الاثنين، اللقب العالمي لمنافسات ركوب الأمواج، التي جرت أطوارها من 5 إلى 7 ماي الجاري بشاطئ للا مريم (انفا بلاس) بالدار البيضاء.

وتندرج هذه التظاهرة في إطار فعاليات الألعاب العالمية المدرسية “جيمنازياد 2018” ، التي تحتضنها ما بين 2 و9 ماي كل من مدينتي الدار البيضاء ومراكش، بمشاركة 55 بلدا ، 20 منها من القارة السمراء.

وقد تمكن المنتخب المغربي من الظفر بهذا التتويج بفضل الممارس كميل موريسي الذي حاز على الميدالية الذهبية، متقدما في صنف الذكور على منافسيه لوكاس كاغاسييت ولورانزو دوبوا من فرنسا.

فيما تألق الفريق الفرنسي في منافسات ركوب الأمواج في صنف الإناث بفوز الممارسة كليرفي ماسيرون التي حلت في الصف الأول متبوعة بكل من ليلياس التباعي وياسمين برد من المغرب.

وبالمناسبة أكد الفائز المغربي كميل موريسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تمكن من انتزاع هذا اللقب أمام منافس قوى من فرنسا، ويرجع الفضل في ذلك للتداريب المكثفة الذي أجراها بين المغرب وفرنسا، حيث كان همه الأساس ينحصر في اعتلاء منصة التتويج ورفع العلم المغربي.

ومن جهتها، أشارت الممارسة كليرفي ماسيرون، ممثلة فرنسا من أصل بريطاني، إلى أنها جد سعيدة لحصولها على الميدالية الذهبية التي لم تكن تنتظرها بالنظر للمنافسة الشرسة التي واجهتها خلال هذه المسابقة الكبرى، منوهة بالمجهودات المبذولة على المستوى التنظيمي لهذه التظاهرة العالمية التي ساعدت أحوال الطقس على مرورها في أحسن الظروف.

وعلى هامش المنافسات النهائية لهذه التظاهرة الرياضية، التي حضرها على الخصوص والي جهة الدارالبيضاء سطات ورئيس مجلس المدينة، أبرز مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدارالبيضاء سطات السيد عبد المومن طالب أنه لأول مرة يتم تنظيم الالعاب العالمية المدرسية “جيمنازياد ” ببلد إفريقي، وقد أبلى فيها المشاركون المغاربة البلاء الحسن أمام نحو 3 الاف مشارك في رياضات مختلفة.

وأضاف أن هذا الحدث الرياضي، الذي حاز فيه المغرب على عدة ميداليات، يهدف إلى خلق فضاء للالتقاء والتلاقح بين التلاميذ المغاربة الرياضيين ونظرائهم من دول اخرى، في اطار تنافس شريف وروح تقبل الاخر ، مضيفا أن المملكة نجحت في هذا الاستحقاق بحكم ماراكمته من تجربة في تنظيم الأنشطة الرياضية والتربوية، والتي تؤهلها لاحتضان المزيد من الملتقيات الدولية.

You might also like More from author