تشيفيرين يضمن ولاية ثانية على رأس الاتحاد الأوروبي لعدم وجود منافس

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الخميس أن رئيسه الحالي السلوفيني ألكسندر تشيفيرين هو المرشح الوحيد للانتخابات التي ستجرى في شباط/فبراير المقبل، ما يضمن له الفوز بولاية ثانية.

ويشغل المحامي تشيفيرين منصبه منذ 2016 خلفا للفرنسي ميشال بلاتيني الذي استقال في العام نفسه، بعدما ثبتت محكمة التحكيم الرياضي إيقافه على خلفية ضلوعه في قضايا فساد هزت كرة القدم العالمية لاسيما الاتحاد الدولي (فيفا).

وأتى الاعلان غداة إقفال باب تقديم الترشيحات الأربعاء، على أن تقام الانتخابات خلال اجتماع للجمعية العمومية للاتحاد في السابع من شباط/فبراير 2019 في روما، على جدول أعماله انتخاب الرئيس ونائبه وأعضاء جدد في مجلس الاتحاد.

وقبل مهامه القارية، تولى تشيفيرين البالغ من العمر 51 عاما، رئاسة الاتحاد السلوفيني للعبة بين العامين 2011 و2016.

ويعرف الرئيس السلوفيني للاتحاد بشخصيته الكتومة الى حد كبير، كما أنه يتفقد للكاريزما التي كان يتمتع بها بلاتيني. وعلى عكس الفرنسي الذي يعد من أبرز النجوم التاريخيين لكرة القدم، لم يزاول السلوفيني اللعبة كمحترف، بل تدرج في مناصب إدارية ومسؤوليات مختلفة فيها.

ويبدي تشيفيرين معارضته لعدد من مشاريع رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) السويسري جاني إنفانتينو الذي كان يشغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي، قبل انتخابه رئيسا للفيفا مطلع عام 2016.

ويسعى إنفانتينو لولاية ثانية على رأس الهيئة الدولية، وتقدم بترشيحه للانتخابات التي ستجرى في باريس في حزيران/يونيو 2019.

وتقدم السويسري في الفترة الأخيرة بعدد من الاقتراحات المثيرة للجدل، لاسيما ما يتعلق منها بتوسيع كأس العالم للأندية وتعديل صيغتها، واستحداث دوري عالمي للأمم. وفي حال اعتماد اقتراح إنفانتينو بإقامة كأس عالم للأندية بمشاركة 24 فريقا مرة كل أربعة أعوام، يتوقع أن تنافس المسابقة الجديدة، دوري أبطال أوروبا الذي ينظمه الاتحاد القاري في كل موسم، ويعد بمثابة المصدر الرئيسي لمداخيله.

وفي ظل المعارضة الأوروبية الصارمة للاقتراح، أقر الاجتماع الأخير للفيفا في العاصمة الرواندية كيغالي، تشكيل لجنة لدراسة مشروع كأس العالم للأندية ودوري الأمم، على أن تعرض خلاصاتها على الكونغرس المقبل للفيفا في آذار/مارس 2019 في مدينة ميامي الأميركية.

ووعد إنفانتينو بأن يوفر دعم المستثمرين لاقتراحاته، عائدات إضافية تصل الى 25 مليار دولار على 12 عاما، مؤكدا أن كل الأندية ستستفيد منها.

ويتعين على تشيفيرين أيضا أن يرد في المستقبل على الانتقادات حول عدم توازن مفترض في المسابقات الأوروبية بين الأندية في الدوريات الكبرى، وتلك التي تلعب في البطولات الصغرى.

وتطالب رابطة الدوريات الأوروبية ألا تمنح البطولات الأربع الكبرى (ألمانيا وإنكلترا وإسبانيا وإيطاليا)، في الفترة من 2021 الى 2024، أربعة مقاعد تلقائية في دوري الأبطال واقتصارها على ثلاثة فقط، وتوزيع الموارد المالية بطريقة أفضل مما هي عليه الآن.

وسينكب السلوفيني أيضا على دراسة مستقبل اللعب المالي النظيف الذي وضعه سلفه بلاتيني، وقد تم اعتماد هذا النظام في 2010 من أجل تفادي الانفاق المفرط للاندية الكبيرة المنخرطة في المسابقات الأوروبية.

وحسب تسريبات لـ “فوتبول ليكس”، كانت أندية عدة بينها باريس سان جرمان الفرنسي ومانشستر سيتي الإنكليزي، تواجه عقوبات صارمة جراء مخالفتها قواعد اللعب المالي النظيف، لكن تم تخفيف هذه العقوبات بعد اتفاقات أبرمها إنفانتينو خلال توليه مهام الأمانة العامة للاتحاد القاري.

You might also like More from author