الأولمبياد الخاص المغربي يشارك ب41 لاعبا في منافسات الألعاب العالمية الصيفية بأبوظبي في مارس المقبل

تستضيف أبوظبي الإماراتية، خلال الفترة من 14 إلى 21 مارس المقبل، منافسات الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص ، بمشاركة 192 دولة من بينها المغرب.

ويشارك الأولمبياد الخاص المغربي في هذه التظاهرة الرياضية العالمية بوفد يضم 60 فردا بينهم 41 لاعبا ولاعبة في مختلف الرياضات.

وذكر بيان للأولمبياد الخاص الإقليمي، يوم أول أمس السبت، أن حصة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من هذه الألعاب العالمية، تبلغ 1639 مشاركا بينهم 1163 لاعبا ولاعبة من مجموع 7500 لاعب ولاعبة يشاركون في 22 رياضة أولمبية . وأشار المصدر ذاته، إلى أن سجل المغرب في دورات هذه الألعاب العالمية حافل بالمشاركات، كان آخرها ألعاب دورة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة عام 2015 من خلال مشاركة 36 لاعبا حيث توج المغرب ب41 ميدالية (15 ذهبية و 18 فضية و 8 برونزية)، وكذا الألعاب العالمية بكل من أثينا باليونان 2011، وشنغهاي بالصين 2007، ودبلن بإيرلندا 2003.

ويبلغ مجموع المشاركين في هذه الألعاب العالمية بأبوظبي 10 آلاف مشاركا يمثلون 192 دولة، بينهم 7500 لاعبا ولاعبة  وأضاف المصدر، أن مشاركة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هذه الألعاب تعد الأكبر في تاريخ مشاركات برامج المنطقة، مشيرا إلى أن حصة المنطقة في دورة لوس أنجلوس 2015 بلغت 443 مشاركا من 15 دولة .

وسيتم التنافس خلال الألعاب العالمية بأبوظبي في 22 رياضة أولمبية هي السباحة وسباحة المياه المفتوحة وألعاب القوى و الريشة الطائرة وكرة السلة والبوتشي والبولينغ والدراجات والفروسية وكرة القدم والجولف وكرة اليد والجودو ورفع الأثقال والكايك والتزلج على العجلات والشراع والجمباز الفنى والاستعراضي وتنس الطاولة والتنس الأرضي والترايثلون وكرة الطائرة ، الطائرة الشاطئية إلى جانب رياضتين استعراضيتن.

ويعد الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المحدث عام 1995، ويبلغ عدد اللاعبين المسجلين به 11 ألف و850 لاعبا وشريكا، و602 مدربا، أحد الفروع الإقليمية التسعة للأولمبياد الخاص الدولي، ويضم جميع الدول العربية البالغ عددها 22 دولة، الأعضاء في جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى إيران.

ويسعى هذا الأولمبياد ، بالخصوص، إلى الرفع من عدد الرياضيين والممارسين في العديد من الأنواع الرياضية، وتنمية وتطوير المهارات التقنية لدى المؤطرين والمدربين الذين ينتمون لحوالي 23 دولة بالمنطقة، وكذا تحسين جودة تدبير وتنظيم التظاهرات والملتقيات الرياضية، فضلا عن إنعاش ودعم ثقافة حقوق الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة خاصة الذين يعانون من إعاقة ذهنية.

 

You might also like More from author