الإعلان بالرباط عن تأسيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة القتال الحر والمختلط

نظمت الجامعة الملكية المغربية لرياضة القتال الحر والمختلط اليوم السبت، بالرباط ندوة صحفية لإعلان الرسمي عن تأسيسها، بحضور الصحافة الوطنية والدولية، ومجموعة من الشخصيات الرياضية الوطنية المهتمة بهذه الرياضة.

وأطر الندوة كل من رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة القتال الحر والمختلط، حمزة الهرشالي والكاتب العام  للجامعة، جيلالي أرناح.

وجاء تعزز المشهد الرياضي الوطني بتأسيس السالفة الذكر بموجب قرار وزاري بتاريخ 15 فبراير 2019 وذلك بمدينة الرباط بهدف تشجيع ممارسة هذا النوع الرياضي، عبر إنشاء إطار قانوني مناسب، يحترم المعايير الدولية المنظمة لها.

ستعمل الجامعة على تنزيل عدة إجراءات ووسائل تهدف إلى  تقننين وتنظيم ومراقبة وتطوير هذه الفنون القتالية، في جميع ربوع المملكة، مع الحرص على ان يضل الهدف الأسمى من ممارستها هو التربية الأخلاق والرياضة.

وعرفت هذه الرياضة انتشارا كبير خلال السنوات الأخيرة استقطبت اهتمام عدد كبير من الشباب المغربي، الأمر الذي تطلب إلى إخراج هذه الجمعة إلى النور بغية استغلالها كوسيلة فعالة قد تسهم بشكل جدي في التنمية البشرية وتطوير وتفجير طاقات هذه الفئة من المجتمع.

انطلقت فكرة تأسيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة القتال الحر والمختلط ، وذلك  بفضل مجمعو من هواة ومحبي هذه الرياضة، الفكرة التي تحولت إلى مبادرة حقيقية شجعها تميز عدد من الأبطال المغاربة الذين تالقو في المحافل الدولية  خلال السنوات الأخيرة حيث سطعت أسماءهم على صعيد المسابقات الدولية الخاصة بهذا النوع الرياضي.

وسطرت الجامعة الملكية المغربية لرياضة القتال الحر والمختلط مجموعة من الأهداف على رأسها، تقنين ودمقرطة ممارستها وتطويرها وذلك عبرإحداث وتنزيل إطار قانوني لممارستها رياضة القتال الحر على صعيد المملكة،وتشجيع وتبسيط الولوج لهذه الرياضة، تنظيم وتاطير المسابقات والتظاهرات الوطنية والدولية في رياضة القتال الحر والمختلط.

 

والحرص على تكوين ومواكبة وتأطير ممارسي ومحبي هذه الرياضة عبر وضع تنزيل استراتيجدية وطنية لتطويرها وذلك بشراكة مع الجامعة الدولية لفنون القتال الحر والمختلط.

وبصفة عامة، السهر على تطوير هذه الرياضة بشتى الوسائل وتشجيع  ممارستها بشكل سلس من طرف الشباب المغربي الذي أصبح مهتما ومتعطشا لهذه الفنون القتالية، ومشجعا وفيا  للأسماء المغربية التي سطع نجمها على الصعيد الدولي، على رأسها الأخوين أبو بكر وعثمان أزعيتر واللذان رفعا راية المغرب في لعديد من المحافل الدولية، وتوجوا من خلالها بألقاب عالمية في رياضة فنون القتال الحر والمختلط.

You might also like More from author